| Bienvenue sur HaKwArA - Forum Maroc. |
![]() |
| LinkBack | Outils de la discussion | ![]() | Modes d'affichage | ![]() |
| | #1 (permalink) | ||
| بسم الله الرحمن الرحيم D'aucuns parlent "des religions" au pluriel et de la critique des croyances, laissant de côté les différentes religions et croyances adoptées par la mosaiques des communautés humaines si nombreuses à la surface de la Terre pour verser leur rage et distiller leur haine sur une seule de ces Religions: l'Islam! Bizarre lorsqu'on sait qu'à la surface de notre planète, il existe tant de religions et de croyance que cette critique des croyance n'aborde pas... canalisant leur bave haineuse sur la seule RELIGION de l'ISLAM. Ceci est un aveu de taille: L'Islam est imbattable et Allah est invincible. L'Islam est LA seule religion VRAIE. Et cela empêche de dormir les détracteurs de notre Grande Religion. Le texte ci-après démontre, avec objectivité et sans parti pris maladif, la nécessité d'une religion pour les humains. "و من يبتغي غير الإســــــلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين السلام عليكم ورحمة الله اخى الكريم اختى الغالية من منا لم يفكر فى هذا الكون المحيط بنا ؟ كيف نشأ ؟ وكيف يسير ؟ وماهدفه ؟ هل وجد بذاته او له خالق ؟ اوجد بالصدفة ام بقدرة قادر ؟ ومن هذا القادر ؟ وماصفاته ؟ وماصلته بهذا العالم ؟ وهذا الانسان اهو مركب من جسد وروح ؟ وهل الروح خالدة ام فانية ؟ وكيف يبعث الانسان ؟ وكيف يحاسب ومامصيره ؟ ومتى سيكون ذلك ؟ وهذه الدنيا هل لها نهاية ستقف عندها ؟ او انها مستمرة الى غير نهاية ؟ ماهو مقياس الخير والشر والحق والباطل ؟ اسئلة واسئلة وغيرها من مثلها تفرض نفسها على كل انسان ويشعر بحاجته الشديدة ورغبته الملحة فى ان يحدد موقفه منها ويعرف وجه الحق فيها ليضع نهاية للقلق النفسى والتوتر العصبى والحيرة الفكرية ليعيش فى اطمئنان للقلب واستقرار للنفس وهدوء البال والدين هو الذى يقدم الاجابة الشافية على هذه الاسئلة وعلى كثير غيرها من مثلها فتطمئن النفس ويسكن القلب قال الله تعالى : ( هو الذى انزل السكينة فى قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ) الفتح 4 ( الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب ) الرعد تعالوا نتعرف سويا على اجابات لكل سؤال حتى يكون عندنا عقيدة ويقين بدين الله اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمد رسول الله رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا ورسولا وبالاسلام دينا لى متابعة معكم ان شاء الرحمن حفظكم الله ونسالكم الدعاء يتبع إن شـــــــــــاء الله
Dernière modification par sayf_sword ; 12/08/2008 à 12h42. | |||
|
| | ||
| ------------------ HaKwArA.CoM ... | ||
| | #2 (permalink) | ||||||||||
Points : 58
|
Pouvoir: 12 Reputation: ![]() | صحيح ان الانسان يولد على الفطرة ( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التى فطر الناس عليها لاتبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لايعلمون ) الروم وهذه الفطرة لو تركت وشأنها لاتجه الانسان الى معرفة الله وحاول التقرب اليه لكن هذه الفطرة قد تنحرف بصاحبها عن الصراط السوى وهذا ماحدث فقد عبد اناس الاصنام وعبد اخرون الاشجار والحيوانات وبعض مظاهر الكون والطبيعة فكان الدين لصيانة الفطرة من الانحراف ولتقويمها اذا اعوجت وتصحيحها اذا انحرفت فالتنشئة الخاطئة والبيئة الفاسدة والتعصب الاعمى والحرص على المصالح الشخصية والجرى وراء الاهواء والشهوات كل هذه العوامل تؤدى الى انحراف الفطرة وشيوع الالحاد وكثيرا مانقرأ عن حوادث انتحار الشباب وانتشار الامراض النفسية والعصبية فى الدول المتقدمة التى تدعى الحضارة والعصرية وذلك بسبب طغيان الجانب المادى فى الانسان واهمال الجانب الروحى الذى يشبعه الدين ولم نسمع بمثل هذا فى الدول الاسلامية ايام ان كان المسلمون متمسكين بدينهم وعلى صلة قوية بربهم ( فى صحيفة الاهرام المصرية فى عددها الصادر فى 4/7/1995 ص9 000 اصبحت السويد من اعلى بلاد العالم فى معدلات الانتحار ) والايمان يحرر الانسان من الخوف من المجهول ومن العبودية للمخلوق ايا كان شأنه ويحرره من الذل والهوان والجبن والاستسلام لانه يؤمن بان الخلق جميعا لو اجتمعوا على ان ينفعوه بشىء لن ينفعوه الا بشىء قد كتبه الله له وان اجتمعوا على ان يضروه لن يضروه الا بشىء قد كتبه الله عليه فلامجال مع وجود الايمان للجبن ولاالنفاق ولاالكذب فالاعمار مقدرة وهى بيد الله ( وماكان لنفس ان تموت الابأذن الله ) والارزاق مقدرة وهى ايضا بيد الله ( ومامن دابة فى الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل فى كتاب مبين ) والايمان يجعل الانسان متفائل دائما راضيا بما قسمه الله ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا ( A suivre incha Allah)
| ||||||||||
|
| | #3 (permalink) | ||||||||||
Points : 58
|
Pouvoir: 12 Reputation: ![]() | ان الانسان اذا تأمل كل مايقع تحت حسه من اجناس الموجودات وجد نفسه سيدا لها واذا كانت السيادة تعنى الخادمية والمخدومية فأجناس الموجودات جميعها خادمة له وهو مخدوم منها واجناس الموجودات مرتبة ترتيب حكمة بحيث يخدم الادنى فيها كل اجناس الاعلى منها فالجماد الذى نراه ممثلا فى الشمس والقمر والجبال وعناصر الارض والماء كل ذلك يخدم اجناس الموجودات التى تعلوه فهو فى خدمة النبات يمده بكل عناصر الغذاء والنمو وهو فى خدمة الحيوان يمده بكل عناصر البقاء وهو ايضا فى خدمة الانسان يمده بكل ذلك فاذا ارتقينا الى النبات وجدناه لايخدم مادونه وهو الجمـــاد 00وانما يخدم من هو اعلى منه وهــو الحيوان والانسان فاذا ارتقينا الى الجنس الثالث وهـــو الحيــوان وجدناه لايخدم من دونه وانما يخدم من هو اعلى منه وهـــو الانســان ثــم تقف حلقات الخدمة فلانجد للانسان ارتباطا بغيره من الاجناس يكون هو فى خدمتها اذن فقد انتهت خدمة الكون كله عند الانسان وبقى على الانسان ان يبحث عن مهمته فى هذا الوجود خــــلاصة القـــول ************** الجمـــاد له مهمة يـــؤ ديها مع : النبات - و الحيوان - و الانسان والنبــات له مهمة يــؤديها مع : الحيوان - و الانسان والحيــوان له مهمة يــؤديها مع : الانسان ثم تنتهــى حلقات الخدمة س : فأين مهمتك ايها الانسان ؟؟!! وانت فى خدمة من ايها الانسان ؟؟ فلابد لنا ان نبحث عن مهمتنا فى هذا الوجود والا كنا اقل من الجماد واتفه من النبات وادنى شأنا من الحيوان 000وكيف يكون السيد المخدوم اقل شأنا من الخادم !!! اخى الكريم 00 اختى الغالية عليكم بالتفكير فى هذه الاسئلة : هذه الاجناس متى خدمتك ؟ اخدمتك عندما وجد لك عقل تفكر به لتخدمك ؟ اخدمتك عندما وجدت لك قدرة عليها ؟ ام خدمتك قبل ان يوجد لك عقل وقبل ان توجد لك قدرة ؟ ان الانسان اذا تأمل كل مايقع تحت حسه من اجناس الموجودات وجد نفسه سيدا لها واذا كانت السيادة تعنى الخادمية والمخدومية فأجناس الموجودات جميعها خادمة له وهو مخدوم منها واجناس الموجودات مرتبة ترتيب حكمة بحيث يخدم الادنى فيها كل اجناس الاعلى منها فالجماد الذى نراه ممثلا فى الشمس والقمر والجبال وعناصر الارض والماء كل ذلك يخدم اجناس الموجودات التى تعلوه فهو فى خدمة النبات يمده بكل عناصر الغذاء والنمو وهو فى خدمة الحيوان يمده بكل عناصر البقاء وهو ايضا فى خدمة الانسان يمده بكل ذلك فاذا ارتقينا الى النبات وجدناه لايخدم مادونه وهو الجمـــاد 00وانما يخدم من هو اعلى منه وهــو الحيوان والانسان فاذا ارتقينا الى الجنس الثالث وهـــو الحيــوان وجدناه لايخدم من دونه وانما يخدم من هو اعلى منه وهـــو الانســان ثــم تقف حلقات الخدمة فلانجد للانسان ارتباطا بغيره من الاجناس يكون هو فى خدمتها اذن فقد انتهت خدمة الكون كله عند الانسان وبقى على الانسان ان يبحث عن مهمته فى هذا الوجود خــــلاصة القـــول ************** الجمـــاد له مهمة يـــؤ ديها مع : النبات - و الحيوان - و الانسان والنبــات له مهمة يــؤديها مع : الحيوان - و الانسان والحيــوان له مهمة يــؤديها مع : الانسان ثم تنتهــى حلقات الخدمة س : فأين مهمتك ايها الانسان ؟؟!! وانت فى خدمة من ايها الانسان ؟؟ فلابد لنا ان نبحث عن مهمتنا فى هذا الوجود والا كنا اقل من الجماد واتفه من النبات وادنى شأنا من الحيوان 000وكيف يكون السيد المخدوم اقل شأنا من الخادم !!! اخى الكريم 00 اختى الغالية عليكم بالتفكير فى هذه الاسئلة : هذه الاجناس متى خدمتك ؟ اخدمتك عندما وجد لك عقل تفكر به لتخدمك ؟ اخدمتك عندما وجدت لك قدرة عليها ؟ ام خدمتك قبل ان يوجد لك عقل وقبل ان توجد لك قدرة ؟
| ||||||||||
|
| | #4 (permalink) | ||||||||||
Points : 58
|
Pouvoir: 12 Reputation: ![]() | هب انك كنت فى البيت وحدك لااحد معك واستيقظت فوجدت مائدة عليها من اصناف الطعام لفطورك 0 اما كان الاجدر بعقلك وفكرك ان تبحث عمن جاءك بتلك المائدة ؟ فالانسان يرى فى الوجود اشياء لاقدرة له عليها كان من الواجب عليه ان يبحث عمن اوجدها له وعمن سخرها لخدمته دون قدرة له عليها وقبل ان توجد له قدرة اذن حينما يرحم الله الناس ليليخرجهم من غفلتهم فيرسل لهم رسلا يحلون لهم هذا اللغز : من الذى لكم مالاتقدرون عليه وامدكم قبل ان توجد لكم قدرة ؟ كان من الواجب على الانسان ان ينصت للرسول صلى الله عليه وسلم ويقبل عليه لاان يصم اذنيه ويرتكب حمقا اخر : الحمق الاول : لم يفكر فى مهمته فى الوجود والحمق الثانى : اعراضه عمن جاء ليحل له لغز الحياة تأمل الحديث : ( يابن ادم خلقت الاشياء من اجلك وخلقتك من اجلى ) ( خلقت الاشياء من اجلك ) هذا هو العنصر الموهوب ( وخلقتك من اجلى ) هذا هو العنصر المطلوب 0 وهو المفسر فى قوله تعالى : ( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ، مااريد منهم من رزق ومااريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) الذاريات
| ||||||||||
|
| | #5 (permalink) | ||||||||||
Points : 58
|
Pouvoir: 12 Reputation: ![]() | و إذا خاطبهم الجــــــــــاهلون قالوا ســــــــــــلاما يناقش البروفيسور الأمريكي الصوفي المشرب وأستاذ الفلسفة وعلم الأديان في عدة جامعات أمريكية وصاحب كتاب أديان العالم، الأزمة الروحية الحاضرة لإنسان عصر الحداثة وما بعدها ويقدم لنا دراسة نقدية فلسفية واجتماعية وعلم- نفسية وتاريخية تشرح ملامح تلك الأزمة وما أنتجته من تصور مادي للعالم يقلص وجود الإنسان ويحرمه من كل أبعاده الروحية، وما يتبع ذلك من اختناق روحي وفقدان للأمل وسطيرة للمادية والفردية والاستهلاكية والأنظمة القانونية المتنكرة للقيم الدينية والسياسات الحكومية المجردة من المبادئ الأخلاقية مشبهاً ذلك بنفق مظلم حبس فيه إنسان الحداثة الفاقد للإيمان. ويتبع المؤلف الأسس الفكرية والفلسفية التي يستند إليها هذا المفهوم العلمي المادي للعالم فينقدها علمياً، ليقدم في النصف الثاني من الكتاب مؤيدات التصور الديتي للعالم من خلال عدة فصول يطرح فيها معلومات علمية وفلسفية تدعم الإيمان بالله وبالروح وببقاء الوعي والحياة الشعورية بعد الموت، موضحاً القاسم المشترك بين أديان العالم الكبرى في هذا الصدد، داعياً في مطلع الألفية الثالثة إلى مجتمع تحترم فيه الروح الإنسانية وتشجع لاستثمار إمكانياتها الرائعة كاملة، وتلقي فيه القوتان الأقوى في التاريخ (الدين والعلم) ليحلا خلافاتهما ويرسيا أصول التعاون والعلاقة المتبادلة بينهما، ويستمر فيه الدين بلعب دوره الذي لاغنى للبشرية عنه: بوصفه المصدر الحيوي الزاخر للحكمة الإنسانية والبوصلة الأخلاقية التي تقود مسيرة حياتنا. يتألف الكتاب من جزأين وخاتمة ويتضمن كل جزءٍ عدداً من الفصول، أما الفصل الأول فيقدم تمهيداً تاريخياً متبعاً فيه المراحل التاريخية الثلاث التي أوصلتنا للمرحلة الحاضرة، ملقياً الضوء على الإنجازات والإخفاقات في كل عصر. والفصل الثاني يصف الأبعاد الروحية للعالم الذي كان يعيش فيه الناس قبل أن تحولهم القراءة الخاطئة للعلم الحديث إلى النفق المظلم وهي العبارة التي استخدمها المؤلف كاستعارة رئيسة في هذا الكتاب. وصف هذا النفق المظلم وجوانبه الأربعة يحتل الجزء الأول من الكتاب. أما الجزء الثاني من الكتاب فينظر للمستقبل الذي رمز إليه المؤلف بالنور في آخر النفق. حيث تلامس فصوله الأولى بعض التنبؤات، ثم تستقر على مهمتها الأساسية وهي وصف ميزات ومعالم الرواية الدينية الواسعة الثابتة غير المتغيرة. والاستراتيجية المتبعة هي المعالجة الواضحة والمباشرة
| ||||||||||
|
| | #6 (permalink) | ||||||||||
Points : 58
|
Pouvoir: 12 Reputation: ![]() | الضرورة التي تدعونا إلى الدين ن؟تعالوا نفتح ملف الجواب عن هذا السؤال بالقدر الذي يتسنى لنا اختصاره: نأيها الإخوة، إن الله عز وجل عندما خلق هذه الخليقة، الإنسان، شاء عز وجل أن يجعله خليفة في هذه الأرض، ونقرأ مضمون هذا المعنى في قوله سبحانه: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها} [هود: 11/61]، أنشأكم من الأرض وكلفكم بأن تعمروها، العمران الحضاري المتكامل، ولا يتم هذا العمران إلا بقوة وإلا بعلم وإلا بنظام وإلا بشرعة وبمنهاج، ومن هنا يولد المجتمع وتنشأ الحضارة ويتكامل العمران، كيف يستطيع هذا المخلوق أن ينجز هذه المهمة؟ لا بدّ أن يجهزه الله إذن بقدرات، يستعين بها لعمارة هذا الكون هذا العمران الحضاري المتكامل، لا بدّ أن يجهزه بقدرة، إذن ينبغي أن يكون قديراً لا بدّ أن يجهزه بعلم، لا بدّ أن يكون عالماً بصيراً، إذن لا بدّ أن يجهزه بعقل وفكر وتدبير، ولا بدّ أن يجهزه بدوافع التحيز والامتلاك والشعور بالأنانية وتعلقه بالمال وذخره، ذلك لأن هذه الشرائط كلها لا بدّ من وجودها كأجهزة يستعين بها الإنسان لأداء المهمة التي كلفه الله عز وجل بها، القدرات: العقل والفكر المدبر، العلوم المختلفة، الشعور بالأنا، رغبة التملك والتحيز للأشياء، هذه كلها أمورٌ لا بدّ له منها لينهض بهذه المهمة التي كلفه الله بها. هذه الأجهزة التي متع الله الإنسان بها لكي يستعين بها؛ لإنشاء المجتمع ولإقامة النظام ولإقامة الحضارة الإنسانية المثلى، هذه الوسائل أسلحة خطيرة كل منها ذو حدين اثنين، ولذلك عبر البيان الإلهي عنها بالأمانة، لن تجد أخطر من هذه الأمانة التي استودعها الإنسان {إِنّا عَرَضْنا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَها الإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً} [الأحزاب: 33/72]، هل تعلمون ما هي الأمانة أيها الإخوة؟ هي القدرة التي متعك الله بها، هو العلوم التي جاءت ثمرة عقلك وتفكيرك هو رغبة التحيز والامتلاك، الشعور بالأنا، هذه هي الأمانات التي استودعها الله عندك، وأنت بحاجة ماسة إليها لتستعين بها في عمارة هذا الكوكب الأرضي ولتنجز قوله: {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها} [هود: 11/61]. ما الذي يضمن أن لا تجعل من هذه القدرة سلاحاً للفتك وللظلم وللقضاء على أندادك؟ ما الذي يضمن أن لا تجعل من العقل والتفكير اللذين متعك الله عز وجل بها أداة للتحايل والغش والإفساد والسرقة والغصب والنهب؟ ما الذي يضمن؟ ما الذي يضمن وقد أورثك الله مفاتيح العلوم أن لا تجعل من هذه العلوم أداة مسخرة لأنانيتك، أداة مسخرة لركل العالم كله من طريق مصالحك؟ ما الذي يضمن؟ ما الذي يضمن وقد غرس الله عز وجل بين جوانحك شيئاً من الشح من أجل أن تمتلك به المال، غرس بين جوانحك شيئاً من الأنانية من أجل أن تحيز به الرغائب التي كلفك الله بجمعها؟ ما الذي يمنع من أن تجعل هذه الأنانية غذاء لكبرياء تحطم بها أندادك وأمثالك من الناس؟ ما الضمانة؟ هذا معنى أن هذه الصفات أمانات استودعنا الله إياها، وأنها أسلحة ذات حدين. أجيبوني أيها الإخوة ما الضمانة؟ هل الفلسفة وعلومها هي الضمانة أن يسيِّر الإنسان هذه الأجهزة في الطريق المفيد؟ لا تستطيع الفلسفة أن تفعل هذا. هل علوم الاجتماع، هل القوانين، هل النصائح التي تسري من الناس بعضهم لبعض هي الضمانة أن لا تسكرنا هذه الصفات أو هذه الأمانات أو هذه الأجهزة والأسلحة لكي لا نستعملها من الحد المهلك، والحد الفتّاك والمردي؟ لا الفلسفات تفيد، ولا العلوم الاجتماعية تفيد، ولا القوانين والعقلانية الإنسانية شيء منها لا يفيد أبداً، وقد جربت المجتمعات القديمة هذا فلم يستطيعوا أن يجعلوا من هذه العلوم وهذه الأنظمة لجاماً لضبط هذه الأمانة التي شرفنا الله ومتعنا بها، إذن ما الضمانة؟ الضمانة شيء واحد، أن أَعْلمَ نفسي عبداً مملوكاً لله هذا شيء؟ ومن ثم أن أَعْلَمَ أن الله رقيب عليّ، وأن هذا الإله الذي متعني بالقدرة وبالعلوم وبالإمكانات وبالعقل المفكر وبالشعور بالأنا، وبرغبة التحيز والامتلاك يراقبني، وأنه غداً سيحاسبني، إن أحسنت أثاب، وإن أسأت عاقب، عندما أستيقن هذه الحقيقة من خلال معرفتي هويتي عبداً مملوكاً لله، ومن خلال معرفتي خالقي قيوماً على السماوات والأرض وقيوماً عليّ، وعندما أعلم أنني سأقف بين يديه غداً من أجل فتح ملف الحساب هل أحسنت في بناء المجتمع الذي طلب مني أم هل أسأت، عندما أعلم هذه الحقيقة يتكون من معرفتي لهويتي من هذه لجام وأي لجام، يضبط العلم الذي أتمتع به، أن لا أوجهه لإيذاء الآخرين، يضبط القدرة التي أتمتع بها أن لا أستعملها في ظلم عباد الله، يضبط رغبة الامتلاك ورغبة الهيمنة على الأشياء أن لا أستعمل ذلك فيما يسخط الله وفيما يجرح ميزان العدالة التي أمرني الله عز وجل بها، ثم أصغي فأجد أن الله عز وجل قد خاطبني بشرائع، وجهني إلى نظام، وجهني إلى سلوك إن نفذت هذا النظام وهذه الشرائع فإن الله سبحانه وتعالى يضمن أن أوفق في بناء هذا المجتمع الذي طلبه مني، يضمن أن أوفق في بناء الحضارة والعمران الذي كلفني الله سبحانه وتعالى به، ها هنا تنبعث ضرورة التزام الإنسان بالدين، التزام الإنسان بالشرعة التي كلفه الله بها، التزام الإنسان بعبوديته التي هي هويته لله سبحانه وتعالى هو الذي يوجه هذه الصفات كلها إلى النهج القويم ويصرفها عن النهج المهلك والمردي. هذه الحقيقة أيها الإخوة من الذي يجهلها، إن جهلتها ذكرك بها بيان الله عز وجل:{ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ ، يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ} [المائدة: 5/15-16] وانظروا إلى كلمة (سبل السلام) كم هي جامعة، السلام، كيف يتحقق رواقه، السلام لا يتحقق إلا بنسيج من الأمن الطمأنينة، العدالة الصدق في المعاملة، عدم الخيانة، عدم السرقة، عدم الغش، عدم الإفساد في الأرض، لا يتحقق السلم إلا بطمأنينة تأتي من نسيج هذه الأمور كلها، ومن أين تأتي هذه الطمأنينة؟ تأتي هذه الطمأنينة عندما أعلم أنني عبد وأضع عبوديتي لله موضع التنفيذ، وأنظر وأرمق رقابة الله عز وجل لي، فأسير في النهج القويم وأستعمل هذه الأجهزة وهذه الأمانات التي متعني بها فيما يصلح المجتمع وفيما يرضي الله عز وجل، وأنت تفعل ذلك والآخر يفعل ذلك، كلنا نتحرك تحت مظلة العبودية لله عز وجل، إذن هل تجد من يستعمل قوته لإهلاك المستضعفين؟ هل تجد من يستعمل علمه من أجل الهيمنة على العالم وركل حقوق الناس ومصالحهم بقدميه؟ هل تجد من يفسد؟ من يسرق؟ من يكلف بعمل فيغش المجتمع والأمة والدولة في العمل الذي كلف به؟ هل تجد من قد كلف بأمانة حملها فينتقص من أطراف هذه الأمانة ويجعل منها كنزاً يضعه في جيبه؟ عندما تكون رقابة الله سبحانه وتعالى مهيمنة على الإنسان فعّالة في حياته وعندما يعلم الإنسان أنه اليوم يتحرك فوق هذه الأرض وغداً يسير عبر نفق من باطنها إلى رب السماوات والأرض ليقف بين يديه فيحاسبه، هل يمكن لهذا الإنسان أن يعبث بحقوق العباد؟ هل يمكن لهذا الإنسان أن يغش أو أن يخدع أو أن يفسد أو أن يسرق أو أن ينهب في الظلمات؟ لا يمكن هذا بشكل من الأشكال، أرأيتم إلى ضرورة الدين الحق في حياة الإنسان، من هنا انبثقت ضرورة الدي
| ||||||||||
|
![]() |
| Utilisateurs regardant la discussion actuelle : 1 (0 membre(s) et 1 invité(s)) | |
| Outils de la discussion | |
| Modes d'affichage | |
|
|